التركيب:
كيتادوم 50: كل أمبولة 5مل تحتوي على 50ملغ كيتامين ما يعادل 57.66ملغ كيتامين هيدروكلورايد (10ملغ/1مل).
كيتادوم 100: كل أمبولة 2مل تحتوي على 100ملغ كيتامين ما يعادل 115.33ملغ كيتامين هيدروكلورايد (50ملغ/1مل).
الديناميكية الدوائية:
كيتادوم هو مخدر عام سريع المفعول للحقن الوريدي أو العضلي مع تأثير دوائي مميز. يسبب كيتامين هيدروكلورايد تخديراً فصامياً يتميز بجُمدة (جمود عضلي)، وفقدان للذاكرة، والتسكين الملحوظ الذي قد يستمر إلى فترة الشفاء. تظل ردود الفعل للبلعوم والحنجرة طبيعية وقد تكون قوة العضلات الهيكلية طبيعية أو يمكن تحسينها بدرجات متفاوتة. يحدث تحفيز خفيف للقلب والجهاز التنفسي وأحياناً تثبيط تنفسي.
آلية التأثير:
يحفز كيتادوم التهدئة، الجمود، فقدان الذاكرة والتسكين الملحوظ. يُطلق على حالة التخدير التي ينتجها الكيتامين اسم "التخدير الانفصامي" حيث أنه يقطع بشكل انتقائي مسارات الارتباط في الدماغ قبل أن يحجب الحس الجسدي. قد يثبط بشكل انتقائي نظام المهاد القشري قبل أن يهمد بشكل كبير المراكز والمسارات الدماغية الأقدم (الأنظمة الحوفية التنشيطية والشبكية). تم اقتراح العديد من النظريات لشرح آثار الكيتامين، بما في ذلك الارتباط بمستقبلات (NMDA) في الجهاز العصبي المركزي، والتداخلات مع المستقبلات الأفيونية في المواقع المركزية والعمود الفقري والتفاعل مع مستقبلات نورإبنيفرين والسيروتونين والمستقبلات الموسكارينية الكولينيرجية.
الحركية الدوائية:
الامتصاص: يمتص كيتادوم بسرعة بعد الحقن العضلي.
التوزع: يتوزع كيتادوم بسرعة في الأنسجة ذات التروية الجيدة بما في ذلك الدماغ والمشيمة. تستمر مرحلة توزع الكيتامين حوالي 45 دقيقة عند إعطاء جرعة كبيرة واحدة في الوريد والتي تبلغ 2,5ملغ/ كغ، مع عمر نصفي من 10 إلى 15 دقيقة، والذي يرتبط بمدة تأثير التخدير (حوالي 20 دقيقة). تتراوح تراكيز الكيتامين في البلازما من 1,8 إلى 2,0 مكغ/مل في 5 دقائق بعد حقن جرعة في الوريد بمقدار 2ملغ/كغ، وحوالي 1,7 إلى 2,2 مكغ/مل في 15 دقيقة بعد الحقن العضلي بجرعة 6 ملغ/كغ عند البالغين والأطفال.
الاستقلاب: يحدث الاستقلاب في الكبد. حيث أن إنزيم CYP3A4 هو الإنزيم الأساسي المسؤول عن نزع N-ميثيل الكيتامين إلى نوركيتامين في ميكروزومات الكبد؛ مع إنزيمات CYP2B6 وCYP2C9 كمساهمين ثانويين.
الإطراح: يقارب نصف عمر الإطراح 2-3 ساعات، والإطراح الكلوي يكون غالباً بشكل مستقلبات مقترنة.
الاستطبابات:
يُستطب كيتادوم للأطفال والبالغين كعامل مخدر للإجراءات التشخيصية والجراحية.
مضادات الاستطباب:
فرط الحساسية للمادة الفعالة أو لأي من السواغات.
يُعد كيتامين مضاد استطباب عند الأشخاص الذين قد يشكل ارتفاع ضغط الدم لديهم خطراً شديداً.
لا ينبغي أن يستخدم كيتامين لدى المرضى الذين يعانون من الانسمام الحملي أو ما قبل الانسمام الحملي، أمراض القلب التاجية أو العضلية الشديدة، أو الحوادث الوعائية الدماغية أو الصدمة الدماغية.
الجرعة وطريقة الإعطاء:
يعطى كيتادوم عن طريق التسريب الوريدي أو الحقن الوريدي أو الحقن العضلي.
البالغين وكبار السن (أكبر من 65 عاماً) والأطفال: تم إثبات أن كيتادوم مناسب لإجراء الجراحة عند المرضى المسنين، سواء عند استخدامه بمفرده أو مع إضافة أدوية مخدرة أخرى.
إجراءات ما قبل الجراحة: تم استخدام كيتادوم بأمان بمفرده عندما لم تكن المعدة فارغة. ومع ذلك نظراً لأنه لا يمكن التنبؤ بالحاجة إلى عوامل داعمة ومرخيات عضلية، فمن المستحسن عند التحضير للجراحة الاختيارية عدم إعطاء أي شيء عن طريق الفم لمدة ست ساعات على الأقل قبل التخدير. يجب إعطاء تخدير بعامل مضاد كولينيرجي (مثل الأتروبين أو الهيوسين أو الغليكوبيرولات) أو إعطاء عامل مجفف للعاب في فترة زمنية مناسبة قبل التحريض من أجل التقليل من كثرة اللعاب الناجم عن الكيتامين. يمكن استخدام ميدازولام، ديازيبام، لورازيبام أو فلونيترازيبام، كعلاج سابق أو مساعد للكيتامين، حيث تُعتبر فعالة في تقليل حدوث ردود الفعل عند الاستيقاظ.
بداية ومدة التأثير: كما هو الحال مع عوامل التخدير العامة الأُخرى فإن الاستجابة لـ كيتادوم تختلف من فرد إلى آخر اعتماداً على الجرعة وطريقة الإعطاء وعمر المريض والاستخدام المتزامن للعوامل الأخرى، لذلك لا يمكن تحديد توصيات الجرعة المناسبة تماماً. يجب معايرة الجرعة بما يتناسب مع متطلبات المريض، وبسبب سرعة التحريض بعد الحقن في الوريد، يجب أن يكون المريض في وضعية مدعمة أثناء الإعطاء. تؤدي عادة جرعة في الوريد تبلغ 2ملغ/كغ من وزن الجسم إلى تخدير جراحي في غضون 30 ثانية بعد الحقن ويستمر تأثير التخدير عادة من 5 إلى 10 دقائق. كما ينتج عادةً عن الجرعة العضلية البالغة 10ملغ/كغ من وزن الجسم تخدير جراحي في غضون 3 إلى 4 دقائق بعد الحقن ويستمر تأثير التخدير من 12 إلى 25 دقيقة ويستعيد المريض وعيه بالتدريج.
كيتامين كعامل تخدير وحيد: التسريب في الوريد: يتيح استخدام كيتادوم عن طريق التسريب المستمر إمكانية معايرة للجرعة بشكل أفضل، وبالتالي تقليل كمية الدواء المعطاة مقارنة بالإعطاء المتقطع. ينتج عن هذا وقت أقصر للشفاء واستقرار أفضل للعلامات الحيوية. المحلول المحتوي على 1ملغ/مل من الكيتامين في ديكستروز 5٪ أو صوديوم كلورايد 0.9٪ مناسب للإعطاء عن طريق التسريب.
تحريض التخدير العام: التسريب لـ 0.5 - 2 ملغ/ كغ كجرعة تحريض كاملة.
الحفاظ على التخدير: يمكن الحفاظ على التخدير باستخدام جهاز التقطير من 10-45 مكغ/كغ/دقيقة (حوالي 1-3ملغ/ دقيقة)، يعتمد معدل التسريب على رد فعل المريض واستجابته للتخدير. يمكن تقليل الجرعة المطلوبة عند استخدام عامل حاجب عصبي عضلي طويل المفعول.
الحقن المتقطع: التحريض عن طريق الوريد: قد تتراوح الجرعة البدئية من كيتادوم عن طريق الوريد من 1ملغ/كغ إلى 4.5 ملغ/كغ (بشكل أساس). متوسط الكمية المطلوبة للوصول إلى 5 - 10 دقائق من التخدير الجراحي 2.0ملغ/كغ. من المستحسن أن يتم إعطاء الحقن الوريدي ببطء (على مدى 60 ثانية). قد يؤدي الحقن السريع إلى تثبيط التنفس وزيادة الاستجابة لرافعات الضغط.
الجرعة في الولادة: في الولادة الطبيعية أو الولادة القيصرية، يوصى بجرعات وريدية تتراوح من 0.2 إلى 1.0ملغ/كغ.
الحقن العضلي: قد تتراوح الجرعة البدئية من كيتامين عن طريق الحقن العضلي من 6.5ملغ/كغ إلى 13ملغ/كغ (بشكل أساس). تم استخدام جرعة بدئية منخفضة في العضل تبلغ 4ملغ/كغ في مناورات وإجراءات تشخيصية لا تتضمن محفزات مؤلمة بشدة. عادة ما تنتج جرعة 10ملغ/كغ من التخدير الجراحي 12 إلى 25 دقيقة.
الجرعة في حالة القصور الكبدي: يجب أن يؤخذ في عين الاعتبار تخفيض الجرعات عند مرضى تشمع الكبد أو الحالات الأخرى من الاعتلالات في الكبد.
الحفاظ على التخدير العام: يمكن الإشارة إلى زوال التخدير عن طريق الرأرأة، وحركات مستجيبة للتنبيه، والنطق. يتم الحفاظ على التخدير عن طريق إعطاء جرعات إضافية من كيتادوم إما عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي، كل جرعة إضافية تتراوح من نصف الجرعة التحريضية إلى الجرعة الكاملة الموصى بها أعلاه للطريقة المختارة للحفاظ على التخدير، بغض النظر عن الطريقة المستخدمة للتحريض. كلما زاد إجمالي كمية كيتادوم، كلما كانت المدة أطول للوصول للشفاء التام.
كيتادوم كعامل تحريض قبل استخدام أدوية التخدير العامة الأخرى: إذا تم إعطاء كيتادوم عن طريق الوريد وكان المخدر الرئيسي بطيئاً، فقد يكون هناك حاجة لجرعة ثانية من كيتادوم من 5 إلى 8 دقائق بعد الجرعة البدئية. إذا تم إعطاء كيتادوم عن طريق الحقن العضلي وكان المخدر الرئيسي سريع المفعول يمكن تأخير إعطاء المخدر الرئيسي حتى 15 دقيقة بعد حقن كيتادوم.
كيتامين كمساعد لعوامل التخدير: يتوافق كيتادوم سريرياً مع عوامل التخدير العامة والموضعية الشائعة الاستخدام عند الحفاظ على التبادل التنفسي المناسب. عادة ما تكون جرعة كيتادوم المستخدمة مع عوامل التخدير الأخرى في نفس نطاق الجرعة المذكورة أعلاه؛ ومع ذلك، فإن استخدام عامل مخدر آخر قد يسمح بتخفيض جرعة كيتادوم.
المحاذير:
الاحتياطات:
يجب أن يستخدم كيتامين بحذر عند المرضى الذين يعانون من الحالات التالية:
يبدأ ارتفاع ضغط الدم بعد فترة وجيزة من حقن كيتامين، ويصل إلى الحد الأقصى في غضون بضع دقائق ويعود عادةً إلى قيم ما قبل التخدير في غضون 15 دقيقة بعد الحقن.
يتراوح متوسط الارتفاع الأقصى في ضغط الدم في الدراسات السريرية بين 20% و25% من القيم السابقة للتخدير. وبناءً على حالة المريض، قد يُعتبر هذا الارتفاع في ضغط الدم تأثيراً مفيداً لدى البعض، بينما يُعدّ تفاعلاً سلبياً لدى آخرين.
الآثار الجانبية:
الشائعة: هلوسة، أحلام غير طبيعية، كوابيس، تشوش ذهني، هياج، سلوك غير طبيعي، رأرأة، فرط توتر العضلات، حركات توتريه رمعية، ازدواج الرؤية، زيادة ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، زيادة معدل التنفس، الغثيان، الإقياء، احمرار الجلد وطفح حصبي الشكل.
غير الشائعة: فقدان الشهية، قلق، بطء القلب، عدم انتظام ضربات القلب، انخفاض ضغط الدم، تثبيط التنفس، تشنج الحنجرة، ألم في موقع الحقن، طفح جلدي في موقع الحقن.
الآثار الجانبية النادرة: تفاعل تأقاني، هذيان مع الرجوع لأحداث الماضي، عُسر المزاج، الأرق، اضطراب التوجّه، اضطراب انسدادي في مجرى الهواء، انقطاع التنفس، التهاب المثانة، التهاب المثانة النزفي.
آثار جانبية غير معروفة: زيادة ضغط العين، اضطراب في مؤشرات وظائف الكبد، إصابة الكبد الناجمة عن الأدوية.
التداخلات الدوائية:
الحمل:
يعبر الكيتامين المشيمة، ويجب أخذ ذلك في عين الاعتبار أثناء الإجراءات التوليدية الجراحية خلال الحمل. لم تُجرَ دراسات سريرية محكمة على الحوامل. لم يُثبت أمان استخدام الكيتامين أثناء الحمل، وبالتالي لا يُوصى باستخدامه، باستثناء الحالات التي يُعطى فيها أثناء العمليات القيصرية أو الولادة المهبلية. وقد سُجّلت حالات تثبيط تنفسي عند حديثي الولادة الذين تعرّضوا للكيتامين بجرعات وريدية للأم ≥ 1.5ملغ/كغ أثناء الولادة، تطلبت إنعاشاً للمواليد. كما لوحظت زيادات واضحة في ضغط الدم الحملي وتوتر الرحم عند إعطاء جرعات وريدية تفوق 2ملغ/كغ. لا تتوفر بيانات كافية حول حقن الكيتامين العضلي أو التسريب المستمر لدى النساء الحوامل.
الإرضاع:
لم يُثبت أمان استخدام الكيتامين أثناء الإرضاع، ولذلك لا يُوصى باستخدامه في هذه الفترة. وقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات سُمية تناسلية.
التأثيرات على القدرة على القيادة واستخدام الآلات:
يجب نصح المرضى بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الخطرة لمدة 24 ساعة أو أكثر بعد التخدير، حيث يمكن أن يضعف هذا الدواء الوظيفة الإدراكية ويمكن أن يؤثر على قدرة المريض على القيادة بأمان.
فرط الجرعة:
يمكن أن يؤدي تناول جرعة زائدة من كيتامين هيدروكلورايد إلى تثبيط الجهاز التنفسي. ينبغي استخدام التهوية الداعمة. ويُفضَّل توفير دعم تنفسي ميكانيكي يحافظ على تشبع الدم بالأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون بشكل كافٍ، بدلاً من إعطاء المنبهات التنفسية.